الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

144

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « جش » الحسين بن علوان الكلبي مولاهم كوفي عامي واخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام وليس للحسين كتاب ، والحسن أخص بنا وأولى ، روى الحسين عن الأعمش ، وهشام بن عروة ، وللحسين كتاب يختلف رواياته ، أخبرنا إجازة محمد بن علي القزويني قدم علينا سنة أربعمائة قال أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عنه به ، انتهى « 1 » . وكذا في [ ست ] الحسين بن علوان ، له كتاب أخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه ومحمد بن الحسن الصفار عن أبي الجوزاء ألمنبه بن عبد اللّه عن الحسين بن علوان « 2 » . ولم أجد في ما عندنا من نسخ « ست » الحسن بن علوان الكلبي نعم روى « د » عن هذا الكتاب وقال الحسن بن علوان الكلبي مولاهم [ ق ست ] كوفي ثقة ، انتهى . وفي « الوجيزة » وابن علوان الكلبي وثقه العلامة وفيه نظر ، انتهى . وفي « النقد » ذكره النجاشي عند ذكر أخيه الحسين وهاهى عبارته : الحسين بن علوان الكلبي مولاهم عامي ، واخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا عن الصادق عليه السلام وليس للحسين كتاب - الخ « 3 » . وقوله ليس للحسين كتاب كذا في النسخ التي عندنا وهي أربعة والذي يخطر ببالي انه الحسن ، إذ يظهر من كلامه فيما بعد ان للحسين كتابا وذكر النجاشي الحسين برأسه دون الحسن ، وكذا ذكره الشيخ في الفهرست ، وقاله كتاب دون الحسن ، فان قلت لو كان المذكور هو الحسن كان المناسب ان يعبر عنه بضميره .

--> ( 1 ) - 38 ، رجال النجاشي . ( 2 ) - 55 ، الفهرست طبع النجف ، 107 طبع جامعة مشهد . ( 3 ) - 92 ، نقد الرجال .